ابراهيم الأبياري
404
الموسوعة القرآنية
( 56 ) فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا / 59 / يونس / 10 / التقديم للزيادة في التشنيع عليهم . وقيل : لأجل السياق ، لأن قبله : ( فكلوا محل رزقكم اللَّه حلالا طيبا ) . ( 57 ) فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ / 61 / يونس / 10 / قدم الأرض على السماء ، لأن المخاطبين قبل هم أهل الأرض . ( 58 ) ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ / 49 / هود / 11 / التقديم للتنقل من الأعلى إلى الأدنى . ( 59 ) فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ / 105 / هود / 11 / التقديم للغلبة والكثرة . وقيل : للتخويف ( 60 ) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ / 39 / الرعد / 13 / تقديم المحو على الإثبات ، لسبق ما يقتضى تقديمه . ( 61 ) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ / 48 / إبراهيم / 14 / قدم الأرض ، لأن الآية في سياق الوعد والوعيد ، وإنما هو لأهل الأرض . ( 62 ) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ / 24 / الحجر / 15 / التقديم لمراعاة اشتقاق اللفظ . ( 63 ) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ / 6 / النحل / 16 / لما كان إسراحها وهي خماص ، وإراحتها وهي بطلان ، قدم الإراحة ، لأن الجمال بها حينئذ أفخر ، وهذا من تقديم سبق ما يقتضى تقديمه . ( 64 ) فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ / 61 / النحل / 16 / قدم نفى التأخير ، لأنه الأصل في الكلام . ( 65 ) وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ / 78 / النحل / 16 / انتفاء العلم ظلمة معنوية ، وهو متقدم بالزمان على نور الإدراكات ، وهكذا فإن الظلمة المعنوية سابقة على النور المعنوي ، كما أن الظلمة الحسية سابقة على النور الحسى .